محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب

324

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )

1 - المدح في الألقاب التي تشعر بذلك : نحو : جاء نصر ، وحضر صلاح الدين . 2 - التفاؤل في الألقاب التي تشعر بذلك : نحو : جاءت بشرى وأقبل سرور . 3 - التشاؤم : نحو : حرب في البلد . 4 - الذّم والإهانة : نحو : جاء صخر . وذهب تأبط شرّا . 5 - التبرّك : نحو : اللّه أكرمني . في جواب : هل أكرمك اللّه ؟ 6 - التلذّذ والاستمتاع بذكره : كقول الشاعر ( البسيط ) : باللّه يا ظبيات القاع قلن لنا * ليلاي منكنّ أم ليلي من البشر . فالشاعر ذكر ليلى ثانية بقصد التلّذذ بذكر اسمها ، وهو يتجاهل تجاهل العارف لأنه يعلم أن ليلى من البشر ، ولكنّه تجاهل ذلك مبالغة في التعلّق بها والوله في حبّها . وكان مقتضى السيّاق ان يقول : أم هي من البشر ، لأن المقام للضمير لتقدّم المرجع ، ولكنه أورده علما ليتلذّذ بذكر محبوبته . 3 - في تعريف المسند إليه بالإشارة : يؤتى بالمسند اليه اسم إشارة إذا تعيّن طريقا لإحضار المشار اليه في ذهن السامع ، بأن يكون حاضرا محسوسا ، ولا يعرف المتكلم والسامع اسمه الخاص ، ولا معيّنا آخر كقولك : أتبيع لي هذا . مشيرا إلى شيء لا تعرف له اسما ولا وصفا . أما إذا لم يتعيّن طريقا لذلك ، فيكون لأغراض أخرى منها :